ملامح الشخصية القيادية - عند الإمام سالم بن راشد الخروصي، رحمه الله ت: 1338هـ - 1920 م

الإمام سالم بن راشد من الشخصيات البارزة في التاريخ العماني الحديث، وكان له دور في درء الفساد الديني والاجتماعي والسياسي الذي حل في عمان في تلك الحقيبة الزمنية، ومثل هذه الشخصيات ينبغي إبرازها لتكون منارة تستضيء بها الأجيال في سدفات هذا الزمن الذي طغت فيه الأفكار الهدامة وأبرزت فيه القدوات الساقطة. ومواجهة العقبات في رحلة البحث أمر لابد منه، وكحال أي باحث واجهتني مجموعة من العقبات، وأهم تلك العقبات قلة المصادر والوثائق والدراسات التي تناولت شخصية الإمام سالم، ولعل الوثائق موجودة ومتوافرة في الخزانات، إلا أن الذي استطعت الوصول إليها قليل جدا مقارنة بالوثائق التي تتعلق بخلفه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي؛ لذلك جاء البحث مختصرا وهنا أوجه دعوتي لكل من يستطيع أن يعينني بوثائق تتعلق بشخص الإمام سالم بن راشد أن يتواصل معي؛ لنستطيع إضافتها في نسخة قادمة، وله من الله الأجر والثواب.
كود المخزن: 850
2.000 ر.ع.‏
العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

نظام الحكم في عمان: بين فقه المذهب الإباضي والممارسة السياسية (القرون 2-4 هـ/ 8-10 م)

مثّلت الأحداث السياسية التي شهدتها الدولة الإسلامية في القرن الأول للهجرة، نقطة تحوّل لظهور قوى معارضة للسلطة الحاكمة، إذ تحوّلت بمواقفها ومنطلقاتها السياسية إلى تيارات سياسية وعقائدية، تشكّلت وتبلورت من خلال الممارسات السياسية التي اتبعتها الدولة الأموية ضدها، ووفق تفاعلها مع الواقع السياسي المحيط بها. الإباضية هي إحدى الفرق التي انبثقت من الخوارج المُحكِّمة وانتهجت نهجاً اختلفت فيه عن الفرق الأخرى المعارضة للسلطة، وتقاطعت معها في جوانب أخرى؛ إذ تشكّلت خلال المرحلة التأسيسية ملامح مبادئها وشعاراتها السياسية، ثم تبلورت من خلال الممارسة السياسية الأطر الدينية والسياسية لفكرها، وفق المحيط الجغرافي والظروف التي خرجت منها، من البصرة إلى اليمن وعُمان وشمال أفريقيا. وقد مثّل الفكر الإباضي منعطفاً للتجربة السياسية التي خاضها العُمانيون، ولا سيّما بعد أن اتّضحت ملامحه، وطُبقت أفكاره عملياً في نهاية النصف الأول من القرن الثاني للهجرة بإعلان ولادة الإمامة الأولى في عُمان. يسعى هذا الكتاب للكشف عن الظروف والأوضاع التي ساهمت في تحوّل الإباضية من مجرد موقف سياسي تجاه الأحداث التي عصفت بالأمة الإسلامية في القرن الأول للهجرة إلى تيار سياسي له نظريته السياسية في الحكم، وهو نجح في تطبيقها في بقاع مُختلفة من العالم الإسلامي؛ وهي نظرية نشأت من منطلقات سياسية معارضة لممارسات الدولة الأموية، ثم تكوّنت وتبلورت نتيجة علاقات وظروف معقدة في محيطها الجغرافي والاجتماعي والسياسي الذي تفاعل مع ثوابتها، وأثّر في ممارستها واتجاهاتها ومتغيرات قواها.
4.600 ر.ع.‏

الحياة العلمية في عٌمان خلال القرنين (9-10 هـ / 15-16 م)

تغطي هذه الدراسة علماء الإباضية الذين ظهروا في تلك الفترة، بصرف النظر عن القوى السياسية التي كانت موجودة في المنطقة، كما تعني بدراسة النظام التعليمي ممثلا في مراحل التعليم، ومناهجه، وأماكنه، وطرقه، وأحوال المعلمين والتلاميذ. وتتناول الدراسة كذلك الإنتاج الفكري والعلمي للعلماء في العلوم المختلفة، وإسهاماتهم في المجتمع. وقد حددت الدراسة ضمن إطار زماني يبدأ بسنة 809هـ/1406م التي بدأ فيها إحياء الإمامة الخامسة في عمان، وينتهي بانتهائها سنة 964هـ/1557م، أما الإطار المكاني فيشمل المراكز العلمية في مدن عمان الداخلية، كنزوى، والرستاق، وبهلاء، ومنح، وإزكي، لكونها احتضنت العدد الأكبر من علماء عبر العصور.
4.500 ر.ع.‏

تلقين الصبيان ما يلزم الإنسان

كتاب مشهور في تعليم الناشئة مبادئ الشريعة الإسلامية، وقد سبق نشره في طبعات كثيرة، وتمتاز هذه الطبعة بتعليقات مؤلفه التي تنشر لأول مرة، مع ضبط كامل للنص.
0.500 ر.ع.‏

الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام

هذا الكتاب محاولة متواضعة لدراسة نشاط المؤسسات التنصيرية الغربية في عمان منذ وصول القسيس الإنجليزي هنري مارتن مسقط في 1226هـ/1811م حتى نهاية الدور التنصيري الذي قامت به ما عرفت باسم –الإرسالية العربية- الأمريكية المنشأ- التي اتخذت عمان ميداناً لنشاطها ابتداء من 1311هـ/1893م إلى 1390هـ/1970م. ويحاول الكتاب كذلك أن يربط ماضي نشاط المؤسسات التنصيرية بفكرها المعاصر من خلال مناقشة مفهوم الحوار بين النصرانية والإسلام كنموذج جديد في إطار العلاقة بين العالمين النصراني والإسلامي، وعلاقة ذلك بالمفهوم المعاصر للتنصير كما سبكته عقول منظري الكنائس الغربية وقادتها. والكتاب، لذلك، وصفي في بعض جوانبه، يكتفي بسرد الأحداث التاريخية، وتحليلي/تفسيري في بعض الجوانب الأخرى، يحلل الوقائع ويقدم تفسير للأحداث والنتائج.
4.000 ر.ع.‏